اعترف محمد علي نجفي، عمدة طهران السابق، بقتل زوجته وقال أما كاميرا تلفزيونية سجلت اعترافه إنه خطط للانتحار في أعقاب قتلها.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيرانية إسنا عن محمد شهرياري، القائم بأعمال رئيس
النيابة الجنائية في طهران، قوله إن "نجفي اعترف بقتل زوجته"، مؤكدا أن
خلافات أسرية كانت هي السبب وراء جريمة القتل.وقُتلت ميترا أوستاد، زوجة عمدة طهران السابق، رميا بالرصاص في إحدى الشقق السكنية في العاصمة الإيرانية العام الماضي.
وكانت وسائل إعلام محلية وصفت زواج نجفي، بعد استقالته من منصب عمدة طهران منذ عام بأنه "مثير للجدل".
وتولى نجفي عدة مناصب في إيران بخلاف عمدة العاصمة، من بينها منصب وزير التعليم لتسع سنوات، والمستشار الاقتصادي للرئيس الإيراني محمد روحاني.
وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني سلسلة من مقاطع الفيديو نُشرت بعد أيام من ظهور أخبار القبض عليه، والتي يظهر فيها نجفي وهو يتلقى معاملة باحترام شديد من قبل السلطات ترقى إلى معاملة الضيوف، وفقا لأحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
ويظهر المتهم بقتل زوجته في خلفية أحد المقاطع وهو يتناول مشروبا ساخنا ويتجاذب أطراف الحديث مع أحد كبار ضباط الشرطة.
ويظهر في فيديو آخر وهو يتجول في مقر الشرطة ويتلقى التحية من بعض الموجودين الذين انحنى بعضهم احتراما له.
وفي الفيديو نفسه، ظهر النجفي وهو يصافح أحد كبار ضباط الشرطة الذي ينحني لعمدة طهران السابق ويرد عليه نجفي بالمثل.
وأثارت طريقة معاملة نجفي، الذي اعترف بقتل زوجته في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي لطريقة معاملة جهات إنفاذ القانون لنجفي المتهم بالقتل مقارنة بالمعاملة السيئة التي يلقاها متهمون آخرون في جرائم أصغر.
ونشر مستخدم آخر صورة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لضابط شرطة كبير في إيران وهو ينحني للنجفي وإلى جانبها صورة أخرى لقوات إنفاذ القانون وهي تمارس الاعتداء البدني مع مواطن إيراني تناول الطعام في الشارع أثناء الصيام في شهر رمضان.
وكتب مستخدم آخر تغريدة ساخرة قال فيها: "لو كان النجفي مقبوضا عليه بتهمة مخالفة قانون الحجاب الإيراني، لكنا رأينا الوجه الغاضب للشرطة".
وزعم مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المشروب الساخن قُدم إلى النجفي قبل الإفطار في نهار رمضان، لكن حسين رحيمي، قائد شرطة العاصمة، نفى ذلك تماما، قائلا: "قدمنا الشاي للضابط المسؤول عن القضية، وعرضنا عليه هو أيضا بعض الشاي، وهو ما نعده لفتة إنسانية".
قال المراهق ويل كونولي، الذي كسر البيض على رأس سناتور أسترالي يميني متطرف إنه تبرع بحوالي 100 ألف دولار أسترالي إلى أسر ضحايا هجوم مسجدي كرايستشيرش الذي وقع في مارس/آذار الماضي.
وأُطلقت حملة تبرعات للشاب من قبل الكثيرين لمساعدته، وحملت شعار: "تبرع لشراء المزيد من البيض" وتغطية الرسوم القانونية المحتملة للدعوى التي رفعها ضده السيناتور.
وكان السيناتور أثار غضب الناس بعد أن ألقى باللوم على المسلمين المهاجرين في حادث الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا، والذي قتل فيه 51 شخصاً.
وخضع أنينغ للرقابة والمساءلة رسمياً من قبل مجلس الشيوخ الأسترالي في أبريل/نيسان الماضي بسبب تصريحاته "المروعة".
وخلال مؤتمر صحفي للسيناتور أنينغ في ملبورن في 16 مارس/آذار الماضي، اقترب كونولي، البالغ من العمر 17 عاماً من السيناتور من الخلف وكسر بيضة فوق رأسه تعبيراً عن رفضه وسخطه من تصريحاته. فوجّه السيناتور عدة لكمات للفتى.
وانتشرت لقطات الفيديو وصور تلك الحادثة على نطاق واسع، وعبر الناس عن سخطهم من طريقة تعامل السيناتور الانتقامية الذي أوقع الصبي أرضاً.
وأطلق الناس حملات لجمع التبرعات عبر الإنترنت من أجل كونولي تحت عنوان "صبي البيض" و "لشراء المزيد من البيض" وتغطية أي رسوم قانونية محتملة.
وأعلن كونولي أمس الثلاثاء أنه منح "جميع الأموال" التي حصل عليها من التبرعات إلى الجمعيات الخيرية النيوزيلندية المسؤولة عن جهود جمع التبرعات الرسمية.
وقال "لضحايا المأساة، أتمنى من أعماق قلبي أن يخفف ذلك قليلاً عنكم".
وعلى الرغم من أن تصرفاته قوبلت بالثناء، إلا أنها أثارت أيضاً نقاشات حول أشكال الاحتجاج السياسي في أستراليا.
وقال كونولي "لشبكة أستراليا العاشرة" في مارس/آذار الماضي: "أعلم أن ما فعلته ليس تصرفاً صحيحاً ومع ذلك، وحدت تلك البيضة الناس جميعاً".
أما أنينغ، فرفض الاعتذار عن تعليقاته المعادية للمهاجرين، رغم توقيع عريضة من قبل أكثر من 1.4 مليون شخص، لكنه فشل في الفوز بولاية جديدة في انتخابات مجلس الشيوخ الأسترالي التي جرت في 18 مايو/أيار الحالي.
ولم توجه الشرطة أي تهم للسيناتور، وبدلاً من ذلك، أصدرت تحذيراً رسمياً للصبي وقالت إن أنينيغ كان يدافع عن نفسه.